Embed this on the web:
Embed this on artician:
|
Description: عندما يأتي الفتاه نصيبها
ثم يشير الأب الى ابنته بعدم الزواج للاستفادة منها فأنه يحكم عليها بالأعدام فتعلو صرخات الحسرو القهر على الأمل الضائع والقطار الفائت قال المفتي آل الشيخ إن "الشخص الذي بهذا المستوى نعتبره شخصا رذيلا، قليل الحياء، ضعيف الإيمان، دنيء النفس، ساقط المروءة، لا خير فيه ولا بركة فيه، خائنا لأمانته". مضيفا ،"خائن بلا شك لأن البنات أمانة في عنقه، الله ائتمنك عليهن حتى تسلمهن لأزواج صالحين خيَرين، يغلب على ظنك أنهم كذلك، وإذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير". حسبي الله ونعم الوكيل
|